البصرة نيوز 25خامنئي يأمر القوات الإيرانية بالاستعداد لمواجهة أي تهديد ويحدث بنك الأهداف

وجّه المرشد الأعلى لإيران، علي خامنئي، القوات المسلحة للاستعداد لمواجهة أي تهديد، مؤكداً أن الجاهزية القتالية شرط أساسي لتحقيق الردع. وأشار إلى تحديث بنك الأهداف ليشمل الأصول المادية وغير المادية للولايات المتحدة وإسرائيل، مشدداً على أهمية الدعم الشعبي وصمود جبهة المقاومة.
في يوم السبت الموافق 31 تشرين الأول 2026، أمر المرشد الأعلى في إيران، علي خامنئي، القوات المسلحة بالتحضير لمواجهة أي مستوى من التهديدات. وأكد خلال لقائه كبار القادة العسكريين أن الجاهزية القتالية تعد أحد متطلبات تحقيق الردع، موضحاً أن القوات المسلحة والشعب الإيراني سيحددون متى تنتهي أي هجمات عسكرية أو إرهابية في حال استئنافها من قبل "الأعداء". كما شدد خامنئي على أهمية تعزيز بنية الاستخبارات العسكرية، وتطوير الدفاع الوطني المستقل على المستويات العقائدية والتكتيكية، بالإضافة إلى تحديث القدرات الدفاعية والأمنية مع الاعتماد على التقنيات الحديثة، وتعزيز الروح المعنوية والجاهزية، إلى جانب توفير الاحتياجات المعيشية للقوات المسلحة. وفي إطار توجيهاته، أمر خامنئي بتحديث بنك الأهداف بحيث يشمل مختلف الأصول المادية وغير المادية للولايات المتحدة وإسرائيل ضمن أهداف القوات المسلحة الإيرانية. وأشار إلى أن الدعم الشعبي يعد من أركان الردع ضد القوى الأجنبية المعادية، مبيناً أن الحضور الشعبي المتواصل في الساحات طوال ثمانية أشهر يشكل امتداداً لـ"الدفاع المقدس" الذي استمر ثماني سنوات. كما أثنى على صمود "جبهة المقاومة" في عدة دول، معتبرًا أن وحدة الساحات تمثل متغيرًا استراتيجيًا مؤثرًا في تحديد ملامح النظام السياسي والأمني الجديد في غرب آسيا. من جهته، قدم كل من رئيس هيئة الأركان العامة، اللواء عبد اللهي، والقائد العام للجيش، اللواء حاتمي، والقائد العام للحرس الثوري، اللواء وحيدي، تقارير عن مستوى الجاهزية العسكرية على سواحل الخليج، وفي مناطق العمليات بمضيق هرمز وبحر عُمان، إضافة إلى الحدود الشمالية الغربية والجنوبية الشرقية لإيران. وتضمنت هذه التقارير معلومات حول زيادة إنتاج مختلف أنواع الذخائر والأسلحة المخصصة لم يُذكر تفاصيلها في البيان.
فعّل JavaScript لاستخدام أدوات الموقع ولوحة الإدارة.